عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

78

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وأخذ عن أبيه وغيره وتوفي بقرية مضايا من الزبداني ليلة الجمعة سادس عشر شعبان وحمل ميتا إلى منزله بالصالحية ودفن بالروضة قرب والده وفيها تقي الدين أبو بكر بن الحافظ ناصر الدين محمد بن زريق الحنبلي الدمشقي الصالحي كان إماما علامة توفي يوم السبت ثاني عشر صفر وفيها تقريبا أبو الخير بن نصر قال في الكواكب هو شيخ البلاد الغربية من أعمال مصر ومحيي السنة بها توفي في أواسط حدود هذه الطبقة رحمه الله تعالى انتهى وفيها صفي الدين أحمد بن عمر المزجدالي قال في النور كان فقيها إماما عاملا صالحا مفتيا مدرسا توفي ضحى يوم الخميس رابع المحرم وأسف عليه والده أسفا كثيرا وصبر انتهى وفيها أبو القسم بن علي بن موسى المشرع قال في النور كان فقيها صالحا حصل له في ليلة الجمعة حادي عشر ربيع الأول وهو قاعد في بيته بين الناس لقراءة مولد النبي صلى الله عليه وسلم من ضربه على رأسه فانكسر فأقام تسعة أيام ثم مات ولم يعلم قاتله ودفن بمرجام إلى جنب أبيه وجده انتهى وفيها شهاب الدين أحمد الفيومي قال في الكواكب هو الشيخ العلامة خطيب جامع بردبيك بدمشق وهو المعروف بالجامع الجديد خارج بأبي الفراديس والفرج أي وهو المعروف الآن بجامع المعلق توفي ثاني رمضان وأخذ عنه الخطابة صاحب والد الشيخ يونس العيثاوي واستمرت في يده إلى أن مات وفيها المولى باشا جلبي العالم ابن المولى زيرك الرومي الحنفي كان من الأفاضل وله ذكاء تام ولطف محاورة وتخرج عنده كثير من الطلبة وكان من مشاهير المدرسين وتنقل في التدريس حتى ولي إحدى المدرستين المتجاورتين بادرنة وتوفي وهو مدرس بها في حدود هذه السنة وله شريك في اسمه سيأتي إن شاء الله تعالى وفيها السيد الشريف الحسين بن عبد الله العيدورس ولد سنة إحدى